الشيخ عبد الله البحراني
1024
العوالم ، السيدة الزهراء ( س )
قال : من حملك على هذا أن تروي مثل هذا الحديث ؟ قال : ما أخذ اللّه على العلماء في علمهم أن لا يكتموا علما علموه . « 1 » ( 9 ) العيّاشي : عن أبي حرب بن أبي الأسود ، قال : أرسل الحجّاج إلى يحيى بن معمر ، قال : بلغني أنّك تزعم أنّ الحسن والحسين عليهما السّلام من ذرّيّة النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم تجدونه « 2 » في كتاب اللّه ؟ وقد قرأت كتاب اللّه ، من أوّله إلى آخره فلم أجده . قال : أليس تقرأ سورة الأنعام : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ - حتّى بلغ - وَيَحْيى وَعِيسى قال : أليس عيسى من ذرّيّة إبراهيم وليس له أب ؟ قال : صدقت « 3 » الأئمّة : الباقر عليه السّلام 10 - تفسير عليّ بن إبراهيم : أبي ، عن ظريف بن ناصح ، عن عبد الصمد بن بشير عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي أبو جعفر : يا أبا الجارود ، ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قلت : ينكرون علينا أنّهما ابنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . قال : فبايّ شيء احتججتم عليهم ؟ قلت : بقول اللّه عزّ وجلّ في عيسى بن مريم : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ - إلى قوله - وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وجعل عيسى من ذرّيّة إبراهيم . « 4 » ( قال : فأيّ شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا : قد يكون ولد الابنة من الولد ولا يكون من الصلب ) قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ؟
--> ( 1 ) 504 ح 3 ، عنه البحار : 96 / 242 ح 7 . ( 2 ) في « ب » : نجده . ( 3 ) 1 / 367 ح 3 ، عنه البحار : 96 / 243 ح 9 ، تفسير الميزان : 7 / 276 عن الدرّ المنثور . راجع باب حكم من انتسب إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم من جهة الامّ . . . البحار : 96 / 239 . ( 4 ) العيّاشي : 1 / 367 ح 152 : عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : - واللّه - لقد نسب اللّه عيسى بن مريم في القرآن إلى إبراهيم من قبل النساء ثمّ تلا : وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى آخر الآية ، وذكر عيسى عليه السّلام .